كريم نجيب الأغر

652

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

وحديث أنس أخرجه البخاري في صحيحه ( 6 / 362 رقم 3329 ، 7 / 272 رقم 3938 ، 8 / 165 رقم 4480 ) في سياق قصة عبد اللّه بن سلام مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حين مقدمه على المدينة ، ولفظه الأول : « وأما الشبه في الولد . . . لها » . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث صحيح ، وهو صحيح المعنى ، ويخبرنا عن ظاهرة علمية غيبية ، وهي أن نطفة المرأة قليلة الكثافة بالنسبة لنطفة الرجل ، وهذا من مجال الغيب ، لأن شعوب ما قبل البعثة لم تعلم في المقام الأول وجود النطف ، فكيف لها أن تعلم صفات هذه النطف ؟ . ويعدّ إعجازا علميا ، وينطبق عليه الحكم رقم 20 . * [ ح 70 ] حدّثنا محمّد بن بشّار ، حدّثنا أبو عامر العقديّ ، حدّثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يعلّمهم من الحمّى ومن الأوجاع كلّها أن يقول : « بسم اللّه الكبير ، أعوذ باللّه العظيم ، من شرّ كلّ عرق نعّار ، ومن شرّ حرّ النّار » . انظر ص : 315 - 545 - 558 ( ح ) . - أخرجه الترمذي في « كتاب الطب » ، ( 25 ) باب ما جاء في تبريد الحمّى بالماء ، رقم 2075 . واللفظ له . - وابن ماجة في « كتاب الطب » ، ( 37 ) باب ما يعوذ به من الحمّى ، رقم 3526 . ( وفي السند إبراهيم الأشهلي ، وهو إبراهيم بن إسماعيل ) . - وأحمد في المسند 1 : 300 و 4 : 462 ، رقم 2729 من طبعة الرسالة . قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة - ويقال له : إبراهيم النهشلي - وإبراهيم يضعّف في الحديث . ويروى : عرق يعار - أي بالياء المثنّاة تحتيّة - . جاء في « الفتح الرّبّاني » للساعاتي 17 : 160 ( قلت ) الحديث أخرجه أيضا ( ك هق ش « 1 » وابن أبي الدنيا وابن السّنّي في « عمل اليوم والليلة » وصحّحه الحاكم وأقرّه الذهبي وقال : إبراهيم قد وثّقه أحمد . انتهى .

--> ( 1 ) ك : أي الحاكم في المستدرك على الصحيحين . هق : أي البيهقي في السنن الكبرى . ش : أي ابن أبي شيبة في مصنّفه .